انفراجه في توفير المواد الغذائيه وغلق الطرق يهدد بكارثه

 

.
شمال سيناء . مختار القاضي .
لازالت المعاناه الشديده تهدد المواطنين في شمال سيناء فبرغم توفير بعض السلع الغذائيه والخضروات والتي لبت جذء من احتياجات المواطنين الا ان بعض محلات السوبر ماركت اصبحت خاليه تماما من اي بضائع . القوات المسلحه احرزت تقدما ملحوظا في العمليه سيناء ٢٠١٨م والعمليات الإرهابيه اصبحت شبه معدومه والشرطه ساهمت بجديه في تحقيق الكثير من الإنجازات وان كانت هناك بعض التجاوزات مثل اخذ موبايلات العجزه والمكفوفين وبعض الشخصيات التي لاغبار عليها وعدم توصيل المتهمين لمحكمه الإسماعيليه لاستكمال اجراءات المحاكمه وحضور الجلسات واحتجازهم في اقسام الشرطه وسجن العريش . أما بالنسبه لمعاناه المواطنين في سيناء فحدث وللاحرج من الحرمان من البنزين والغاز وتعطيل الاف السيارات الملاكي بسبب عدم السماح بتموين هذه السيارات من محطات الوقود مع العلم ان بعش اصحابها من المرضي وذوي الإعاقه . الاخطر من ذلك هو تعطل الالاف من سيارات الأجره لنفس السبب وماترتب علي ذلك من توقف الاف السائقين عن العمل وعدم قدرتهم علي توفير متطلبات المعيشه لأسرهم وعدم قدره البعض علي سداد اقساط السيارات بسبب توقفها عن العمل وتعرضهم للسجن الأمر الذي ادي ايضا الي بطاله تامه لاصحاب ورش اصلاح السيارات وغيار الزيت والدوكو والسمكره وكذلك تجار قطع الغيار الامر الذي يستلزم تشغيل هؤلاء فورا قبل ان يتحولوا الي لصوص . الامر الهام ايضا هو غلق جميع طرق السفر امام المواطنين الا في حالات الطلبه والحالات المرضيه وماتردد عن شبهات فساد في هذا الأمر الذي يقوده احد العاملين بديوان المحافظه من ذوات السمعه السيئه الذي يتردد عنه انه يتقاضي مبالغ ماليه لتسفير البعض بما فيهم اصحاب السوابق ومن عليهم احكام قضائيه . الخطوره ايضا في عدم الوفاء باحتياحات التجار من اصحاب محلات الاكسسوار الخاص بالسيارات والحداده والبويات ولوازم العمارات والورقيات ومحلات الموبايل والكومبيوتر وعدد كبير من السلع التي اصبحت تحقق خسائر فادحه يوميا بسبب عدم دوران رأس المال وعدم ورود اي طلبيات منها . الكارثه الكبري تكمن في عمال اليوميه من الصعايده الذين تركوا المحافظه بعد ان توقفت كافه مصادر رزقهم وكذلك الشباب الذين لايجدون قوت يومهم من الصيادين واصحاب المهن الحره والعمال الذين تحولوا الي عاطلين لابحدون مايكفي قوت يومهم . ان حاله الحرب الحاليه تقتضي اعفاء كافه مواطني سيناء من فواتير كافه الخدمات . الامر الخطير ايضا هو عدم توفير الغاز والكيروسين لاصحاب المخابز والمنازل مما ادي الي إغلاق غالبيه الأفران الخاصه ووجود ازمه كبيره في انابيب البوتاجاز المنزليه التي ان توفرت فإنها توزع في الشارع بعيدا عن منازل المواطنين الذين يضطرون الي حملها لمسافات طويله تسبب الام شديده بالظهر والعمود الفقري . كذلك ايضا ضعف المواصلات وصعوبه التنقل والعوده الي ركوب سيارات الربع نقل للمواطنين علي خطوط العريش الداخليه تحت سمع وبصر شرطه المرور التي لاتحرر لهم اي مخالفات الأمر الذي يعرض حياه المواطنين للخطر . إغلاق المدارس والجامعات لاجل غير مسمي وهو الامر الذي يهدد بكارثه علي مستقبل التلاميذ والطلاب الذي اصبح مجهولا . الشعب المصري كله دعم ولايزال يدعم الحرب علي الإرهاب الأمر الذي يستوجب مراعاه مصالح ابناء سيناء وحل مشاكلهم وتوفير متطلباتهم حتي يستمر الجميع في الإصطفاف خلف القياده السياسيه لتنميه سيناء بعد القضاء علي كافه مظاهر العنف والتطرف فيها . ان إطاله امد هذه المشاكل سوف يؤدي الي تهجير ابناء سيناء وخلوها من اي مظاهر للحياه لذلك اناشد كل مسئول وطني مصري في كافه المواقع ضروره وضع حلول عاجله لهذه المشكلات التي ستكون لها عواقب وخيمه علي مستقبل كل مواطن علي هذه الارض التي سالت فيها دماء طاهره لالاف الشهداء من ضباطنا وجنودنا الي جانب المدنيين من ابناء سيناء الذين يتوقون الي سماع أخباره ساره قريبه تهدئي روعهم وتزرع فيهم الأمل في مستقبل افضل وأحسن وخصوصا ونحن علي اعتاب احتفالات تحرير سيناء من الإحتلال الإسرائيلي .

Related posts